دخول! أضف تنبيه! Notify me on new Posts

Add To My Favorite Blogs  بورسعيدى


الحيوان والانسان والجماد يجب المحافظة عليهم لانهم مخلوقات الله النظرية الفلسفية الاخلاقية قائمة بذاتها وهى ليست ديانة ولا مذهبا دينيا وانما هى نظرة شمولية الى الكون والانسان والاله فى اطار من التسامح وبايمان مطلق بالعدالة والحق نظرا لالتزامها بالديمقراطية كمنهج وبحقوق الانسان كممارسة بعيدا عن العنصرية والعنف فى ثقافة انسانية تمقت الاستبداد والارهاب والديكتاتورية ويغلفها التراث الشرقى باديانة البدائية الثانويةوطرقها الصوفية والابدالية http://www.youtube.com/watch?v=1XHskV3GswU

الثلاثاء, ديسمبر 15, 2009


لا اعرف حقيقة لما كل هذا الحقد والغل المزمن فى قلوب العرب بعضهم الى بعض ما ان تقع مصيبة فى بلد الا ونجد كلمات الشماتة التى تنتشر من وراء الكواليس بل والتمنيات بزيادة المصيبة وتحولها الى كارثة تهدم تلك البلد التى حدث بها وعكة بسيطة ومهما كان نوع الوعكة سواء اقتصادية او سياسية او اجتماعية والحقيقة المؤسفة ان تلك الدول يكون لديها من الكوارث ما لا يعد ولا يحصى ولكنها تشمت فقد لمجرد الشماتة ورآينا ذلك فى كثير من صور الضربات المفاجئة والطبيعية التى تحدث على مستوى العالم ولكن هنا فقط فى دولنا العربية نهلل ونشمت فى اى دولة عربية اخرى حدثت ازمة بها

اننى ارى ان هناك خطأ ما فى دولنا العربية ولا اعرف كيف نقوم باصلاح هذا الخطأ الشائع بين دولنا العربية والمشكلة الكبرى ليست فى الاجيال القديمة ولكنها بالتاكيد تنتقل حمتها الى الاجيال الجديدة

وهنا ياتى الخطر الاكبر خاصة ان كل الخوف هو ان تتحول تلك الشماتة من مجرد صفة الى فعل او بمعنى ان تتدخل ايدى عربية لافتعال تلك الازمات واحداثها ببعضها الى بعض والخوف الاكبر ايضا ان تمتد معاول بلدنا كى تحطم اقتصاديات بلد عربى اخر

وراينا هناك شبة جنون حقيقى يخرج من افواة مسئولين وغير مسئولين بأشياء غاية فى الغرابة مثل مطالبة البعض بمحو دولة عربية من خريطة وطننا العربى والسبب شىء غاية فى البساطة مثل مباراة كرة قدم

والشىء الاكثر غرابة ايضا هو التطاول والسباب التى نسمع بها بين شعوب العرب بعضها الى بعض وكان هناك حقد دفين لايريد الزمن ان يمحوة

اننى اجد ان جامعة الدول العربية يجب ان تقوم بمبادرة لانعاش العلاقات العربية العربية وتفعيلها كى تمس شعوب منطقتنا العربية وتتأثر بها ولتبث المحبة الحقيقية بين تلك الشعوب وايضا تكون مبادرة ولنسمها مبادرة نظافة القلوب من الاحقاد والكراهية

ويجب ان يكون هناك معرفة حقيقية ومتساوية فى وزن  كل الدول العربية وليس هناك بين الدول تفرقة فالكل يساهم حتى لو على قدر حجمة الحقيقى فى اوساط المجتمع الدولى

وليعرف الجميع ان الوطن العربى كبير وليس هامشى التاثير بين مجتمعات العالم وايضا نحمد الله اننا جميعا ننطق اللغة العربية فالمجتمعات متهددة اللغات توحدت ونحن لم نتوحد الا فى شىء واحد وهو الشماتة والفرقة وتصغير بعضنا الى بعض وكل السلبيات التى من الممكن ان تتواجد اى اى مجتمع ولا يوجد ايجابية واحدة نتغنى بها بين شعوب العالم

اننى لا افقد الامل ولكن اتمنى من كل قلبى ان نجد يوما وحدة عربية حقيقية لا يدنثها اى حقد اوكراهية وان يكون الحب هو ميثاقنا دائما



  أرسل الإدراج



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
Weyak Blogger
اسم المستخدم:
كلمة السر:
اسم آخر
مجهول