دخول! أضف تنبيه! Notify me on new Posts

Add To My Favorite Blogs  بورسعيدى


الحيوان والانسان والجماد يجب المحافظة عليهم لانهم مخلوقات الله النظرية الفلسفية الاخلاقية قائمة بذاتها وهى ليست ديانة ولا مذهبا دينيا وانما هى نظرة شمولية الى الكون والانسان والاله فى اطار من التسامح وبايمان مطلق بالعدالة والحق نظرا لالتزامها بالديمقراطية كمنهج وبحقوق الانسان كممارسة بعيدا عن العنصرية والعنف فى ثقافة انسانية تمقت الاستبداد والارهاب والديكتاتورية ويغلفها التراث الشرقى باديانة البدائية الثانويةوطرقها الصوفية والابدالية http://www.youtube.com/watch?v=1XHskV3GswU

الأحد, نوفمبر 22, 2009


 

مقدمة  وتنوية وجب ذكرة

 

لم تعد هناك اسلوب المخاطبة السابق والذى كان دائما يستحمل الاهانات العربية العربية وفى كل مرة كانت مصر تقول نحن الشقيقة الكبرى وهذا قدرنا ومثل هذا الكلام والذى جعل من دويلات صغيرة لاترى على الخارطة تتهجم على مصر والمصريين بل وتكن كل العداء لها واتكلم عن ما تسمى قطر والذى يحاول وزير خارجيتها الذى يقضى اجازاتة فى اسرائيل , واخر تصريحاتة المضحكة انة طالب الجزائر بطرد الاستثمارات المصرية كى يحل محلها استثمارات قطرية , ولا اعرف ما هذا كم الحقد الذى يسكن قلب هذا الشخص ولماذا ؟ وبالطبع احس جميع المصريين بان بأن هذا الشخيص يتكلم عن دولة لها وزنها فى المنطقة ولها تأثيرها فى المحافل الدولية وكانة يسكب البنزين على النار كى يزيدها اشتعالا , وكما سبق ان قال المغفور لة الشيخ زايد ال نهيان ان حجم قطر كحجم فندق فى القاهرة واكتفى بهذا الرد الحكيم من الرجل الحكيم .

الموضوع 

قد يكون هناك من استمع الى الرئيس المصرى فى خطابة امام مجلسى الشعب والشورى والمح الرئيس بان مصر لن تتهاون فى حق اى مصرى وان كرامة اى مصرى هى من كرامة مصر وتكفى هذة الكلمة التى فى عمق مفهومها ان مصر لم تعد تطلق تلك الكلمات السابقة وهى الشقيقة الكبرى والقلب الكبير وتلك الكلمات التى جعلت الاقزام يريدون ان يصبحوا عمالقة ولكن بالطبع هيهات فاقزم سيصبح قزم طول عمرة ولن يزيدة قدر من المال والبترول اى مليمترات طولا, كنت تمنى ان يحاول العقلاء تهدئة الوضع بين بلدين شقيقين سال دمائهم معا فى كل الحروب التى خاضوها ضد العدو الصهيونى وامتزجت دمائهم كشهداء ابرياء , وكل المواقف التى وقفت فيها مصر مع شقيقتها لاجل التحرر من الاستعمار , ان دول كبرى مثل مصر وحجمها والجزائر وحجمها لم ينتقص من علاقتهما اى صغائر, ومع احترامى لكرة القدم الا ان مباراة فيها لم تؤثر فى علاقة البلدين وما حدث كان غمة يسهل ازالتها , اما بالنسبة الى الخطاب السياسى او لغة الخطاب الان اختلفت حيث نجد ان الشعب المصرى قد زهق مثل باقى الدول العربية من كلمة الشقيقة الكبرى وام الدنيا وغيرها فاليوم ومع تقدم كثير من دول المنطقة فى كافة المجالات بل تخطوا مصر فى تقدمهم فى مجالات كثيرة جعل لهذة الكلمات ليس لها مكان الان , ويجب على مصر ان تسعى الى التقدم فى جميع مجالاتها المختلفة كى تواكب سير باقى الدول , ولم يعد هناك المدرس او المهندس او اى مهنة تحتكرها مصر لارسالهم الى الدول العربية الاخرى لها الفائدة الكبرى فهناك فى كل دولة تلك المهن وقد تكون اكثر كثيرا فى درساتهم فى خارج العالم المتقدم ومعهم من الشهادات التى تفوق كثير من شهادات المصريين وهذا فخر واعتزاز بالتنافس الشريف بين دولنا العربية فلم يقتصدوا او يقصروا فى تعليم ابنائهم وتبوفهم فى احسن واعلى المراكز العلمية فى كافة المجالات حتى الوصول الى دراسة علوم الفضاء وعلوم الذرة وعلوم الكمبيوتر والتى تعتبر اهم مجالات التقدم اضافة الى الطب والهندسة والكيمياء وغيرها .

اقول هذا كى يكون هناك مفهوم جديد لمكانة مصر والتى لم يعد التغنى بالماضى يفيد اى احد فالحاضر اختلف كثيرا , فقد زهق المصرى والعربى بالتغنى بالماضى ويجب ان تكون لغة الحاضر تمثل الوضع الحقيقى والمناسب لكل ما حدث من تغيرات فى الخارطة العربية , فالمصريين يتمنوا ان يركز ساستهافى دولتهم وابنائهم وفى اقتصاديات بلادهم وعمران ما اخربة الدهر , كما ان لغة الكلام لم تعد تفيد فى شىء بل تزيد احقاد اجيال الحاضر والمستقبل , فمع التطور العلمى اصبح هناك مفاهيم جديدة فى السياسة والعلم والاقتصاد واصبحت كل الدول العربية لديها ما يكفى من التفوق فى تلك المجالات بل لم تعد فى حاجة الى اى بلد تمن عليها بتلك المفاهيم او عناصر تنفيذها

ان المصريين انفسهم يتمنوا كما يتمنى باقى الجماهير العربية ان لا يسمعوا عن تضحيات الاخت الكبيرة والقلب الكبير وهذا الكلام الذى لا يذهب ولا ياتى باى ثمار فى مصلحة اى من الطرفين وكما انكبت حكام البلاد العربية على تطوير مصالحها ومصالح ابنائها فيجب على مصر ان تفعل نفس الشىء فلديها ثروات لم تستغل الاستغلال الامثل حتى الان بل لديها الايدى العاملة التى تمثل ثروة بشرية يمكن الاستفادة بها .

ان تغيير لغة التخاطب اصبح هام كثيرا وان معرفة الحجم الطبيعى لكل بلد اصبح حقيقة يجب الاعتراف بها والعمل بها فلا ضرورة الان للتضحيات المفرطة ولا داعى لاطلاق كلمات تثير الشعوب وابنائها , والكل اولى بما لدية لصالح وطنة والنهوض بابنائة .



  أرسل الإدراج

في 23,نوفمبر,2009  -  12:52 مساءً, حذيفة كتبها ...
 اولا سيدي الكريم بلال لا احد يستطيع اهانة مصر لإنها بلغة الارقام فيها 80 مليون مواطن عربي اي تقريبا ربع الوطن العربي ومن ثم يا اخ بلال هل كانت الجزائر هي البلد الوحيد الذي اضطهد المصرين أقول لك لا ومن ثم يا اخ بلال اتمنى ان يصبح المواطن المصري الشغل الشاغل للمسؤولين المصرين لأن المسؤولين ابتعدوا عن المواطن حالهم حال الكثير من العرب واتمنى ان تكون هذه اللهجة صحيحة لإني اعتقد ان التوريث هو المسؤول عن هذه اللهجة واتمنى بكل صراحة ان تتأسف بعض القنوات المصرية من بعض الدول العربية لان للأسف سمعت شتائم على بعض القنوات المصرية شمل سوريا وقطر والجزائر والسودان ومن ثم تراجعوا عن شتم السودان يا اخي بلال الذي يجمعنا شيء اكبر من العروبة الذي يجمعنا هو دين حنيف اسمه الاسلام عند لقائنا الرسول الكريم يوم القيامة ماذا سوف يقول النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم هؤلاء امتي اعلنوا الحرب بين بعضهم بسبب كرة القدم ماذا سوف يقول التاريخ عنا هل سوف يرحمنا وهل غابت البصيرة لدينا حتى لا نرى اصابع الماسونية واضحة كالشمس اقول في النهاية تبا لكرة القدم لقد كرهتك رغم عشقي لك انتي اخطر من المخدرات فالمخدرات تقتل المتعاطي وكرة القدم تسبب القتل والحروب حذيفة /حمص/سوريا
في 03,ديسمبر,2009  -  12:55 صباحاً, مجهول كتبها ...
 اخواننا المصريين زعلو لما خسرو بالكوره و صارو يهاجمو بواسطه الاعلام دوله الجزائر والسودان ثم تراجعو عن الاخيره و صبو جام غضبهم على الجزائر و الاخوه بالجزائر كانو في قمه الاخلاق والتعقل في الموقف جزاهم الله كل خير و اصلن هم عارفين ان المصريين اخوانهم ويمونو والدليل على كذا 2 مليون مصري بالجزائر الان امنين و مطمثني و هذا ماعليه خلاف لنهم اخوان ..... اما كلمه الرئيس المصري ان مصر لن تتهاون في حق اي مصري صراحه تضحك شوي... لن الي يسمعه يقول انه هاميه المصريين مايقول ان ابناء بلده يقتلون في السجون دون اي محاكمه اضف لذلك الاهانه التي يتلاقها المصري عند التحقيق حيث يضرب بل وبالوجه فاين الكرامه في ذلك اضافه الى اكثر من مليون مصري يسكنون الشوارع حتى اصبحت ظاهره اولاد الشوارع بمصر ام شهداء العباره ام المتظاهرين الي دخلو السجون بسبب حصار الرئيس لغزه ....فماهذا ياترى حفظ لحقوق المصري وكرامته ذكرني بمثل يقول "اسمع كلامك اصدقك اشوف عمايلك استعجب " كيف يتاجر بابناء بلده دون خجل ثم يدعي انه حريص عليهم اي ساذج يصدق مثل ذلك الكلام المتناقض مع الواقع .......و كله في سبيل نيل الرئاسه كم سنه او توريثها لبنه و كانهم ملوك مش رئساء لا حول ولا قوه الا بالله ......اختمها بقول االهم احفظ اخواننا المسلمين من كل ظالم جبارو رد كيد الخائنين في نحورهم ناصر \ السعوديه
في 03,ديسمبر,2009  -  02:32 صباحاً, الغبارى كتبها ...
 شكرا على التعليق ولكن ارجو من الاخ ناصر وحذيفة ان تقرءوا الصحف الجزائرية كى تروا كم من الغضب الذى اعمى بصائرهم مما جعل من جريدتى الفجر الجزائرية والشروق اليوم الجزائرية بها كم من الهجوم والكذب الذى اشعل ويزيد من اشعال حرب الكلام بين مصر وهؤلاء رغم لا انكر اننى قرات امس 1/12/2009 بجريدة الفجر مقال من حكيم عاقل شجب كل هذا المشكلة ياصديقى اننى اتحدى اى اعلام عربى يكون بة كم المعارضة مثل الاعلام المصرى وليس بعيد عن احد فالقنوات الفضائية المصرية كفيلة باثبات ذلك مع احترامى للاخ ناصر رجاء مشاهدة برنامج 90 دقيقة فى قناة المحور وبرنامج العاشرة مساء وبرنامج الطبعة الاولى وارجو ان تذكر لى اى قناة فضائية اوجريدة تذكر وتهاجم الحكومة عندما تخطىء نحمد الله اننا وصلنا الى ذلك اما مشلة السجون وغيرها ارجو ان تراجعوا ما يحدث ببلادكم كى تستطيعوا ان تقارنوا الفرق فكل الدول العربية بها ما يكفيها ولكن لايوجد من يفضح اعمال الحكومات مثل ما لدى مصر من فضائيات وصحف معارضة


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
Weyak Blogger
اسم المستخدم:
كلمة السر:
اسم آخر
مجهول