دخول! أضف تنبيه! Notify me on new Posts

Add To My Favorite Blogs  بورسعيدى


الحيوان والانسان والجماد يجب المحافظة عليهم لانهم مخلوقات الله النظرية الفلسفية الاخلاقية قائمة بذاتها وهى ليست ديانة ولا مذهبا دينيا وانما هى نظرة شمولية الى الكون والانسان والاله فى اطار من التسامح وبايمان مطلق بالعدالة والحق نظرا لالتزامها بالديمقراطية كمنهج وبحقوق الانسان كممارسة بعيدا عن العنصرية والعنف فى ثقافة انسانية تمقت الاستبداد والارهاب والديكتاتورية ويغلفها التراث الشرقى باديانة البدائية الثانويةوطرقها الصوفية والابدالية http://www.youtube.com/watch?v=1XHskV3GswU

الإثنين, نوفمبر 16, 2009


عندما يسدل الظلام ويجد الانسان وحدة وبعد عناء يوم كامل من العمل نجد ان العقل يهاجم هجوما شرسا من الافكار المرفوضة فى المجتمع النهارى ويوز علينا الشيطان بالقيام باعمال يمكن ان نطلق عيها اعمال قذرة فمثلا نجد اننا نفكر فى الذهاب الى البارات والحفلات الصاخبة التى نشرب فيها الخمور كى تلعب رؤسنا ونغيب عن الوعى كى نصبح بلا وعى ونفكر فى عمل المعاصى وكثير يفكر فى القيام بعمليات يشجبها المجتمع وترفضها الاديان وكلها ضد القانون وضد الاعراف والكثير يجتمع على فعل الخطأ

لماذا الليل ؟ لانة ياتى عقب يوم من الاعمال الشاقة والعصبية الزائدة خاصة تلك الايام التى نعيشها ويبحث كل فرد عن اى شىء يخرجة من رتم الحياة وفى قرارة نفسة هو لايدرك انة مقدم على الشىء الخطأ او الحرام او المرفوض فى المجتمع

ولكن كل همة هو الخروج عن الضغوط النفسية التى عاناها طوال النهار

وبالطبع تختلف تلك الاعمال الشيطانية حسب الاعمار السنية فما يفكر فية الفتى يختلف عن ما تفكر فية الفتاة وما يفكر فية الطالب يختلف عن ما تفكر فية الطالبة وايضا حتى الراشيدين

فلكل فئة عمرية شيطانها الخاص بها

المهم ان الوسواس يوسوس دائما الى فعل الخطأ ولة ادواتة التى يستخدمها لتفعيل تلك الافكار الشيطانية وايضا لة مبرراتة التى يعرضها على الشخص المراد

ولذلك اعتبر ان الليل هو اخطر توقيت لبذور الشر ووصول الانسان فى احيان كثيرة الى درجة اللامعقول

وللاسف عندما يبزخ نور الفجر يمتعض وينفر الانسان من ما قام بة من اعمال سيئة فى الليل وقد يصل سختة الى التسبب فى مرض نفسى يلاحقة فى حياتة

فكل الغرائز البشرية تنمو دائما فى الليل وتنشط وكأن الليل هو البيئة المثالية الى غرائز الشر

ولذلك ينصح دائما الاباء والامهات ان تكون عيونهم على ابنائهم ليلا اكثر كثيرا من النهار

خاصة ومع تقدم التنقيات ووجود الكمبيوتر والانترنت والقنوات الفضائية التى تنتشر فى الفضاء وتبث سمومها الى جميع المراحل

وليس من العيب ان يشارك الاهل ابناؤهم فى مناقشات متفتحة كى يفرقوا بين الخير والشر وبين الخطأ والصواب وبين المعقول واللا معقول

ووجد ايضا ان القيم والمبادىء كثيرا ما تطمس معالمها فى الليل وتتبدل باشياء تبعد كثيرا عن القيم والمبادىء

وراينا ان معظم الجرائم ترتكب فى الليل ولا ترتكب فى النهار

ان على الانسان ان يحاول ان يفكر ولو قليلا قبل ان يقدم على اى فعل يحس انة غير معقول وغير وارد فى الحياة النهارية وامام كم الاعين المراقبة لة  فى النهار

يبقى ان نعرف ان الله سبحانه وتعالى عينة لاتنام وهى الرقيب على كل ما يرتكبة الانسان من سلوكيات الصح منها والخطأ

وليتق كل انسان ربة حتى لايقع فى المحظور ويندم على ما فاتة



  أرسل الإدراج



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي وياك
اسم المستخدم:
كلمة السر:
اسم آخر
مجهول