دخول! أضف تنبيه! Notify me on new Posts

Add To My Favorite Blogs  بورسعيدى


الحيوان والانسان والجماد يجب المحافظة عليهم لانهم مخلوقات الله النظرية الفلسفية الاخلاقية قائمة بذاتها وهى ليست ديانة ولا مذهبا دينيا وانما هى نظرة شمولية الى الكون والانسان والاله فى اطار من التسامح وبايمان مطلق بالعدالة والحق نظرا لالتزامها بالديمقراطية كمنهج وبحقوق الانسان كممارسة بعيدا عن العنصرية والعنف فى ثقافة انسانية تمقت الاستبداد والارهاب والديكتاتورية ويغلفها التراث الشرقى باديانة البدائية الثانويةوطرقها الصوفية والابدالية http://www.youtube.com/watch?v=1XHskV3GswU

الجمعة, نوفمبر 06, 2009


لم ارى مثل هذة الالفاظ والبذائات التى يتبادلها الاخوة الجزائريين والاخوة المصريين على صفحات الانترنت وبدرجة تبدو غريبة والسؤال هو ماذا لو فازت الشقيقة الجزائر او الشقيقة مصر فى هذة المباراة ؟ انة للاسف ومع حبى وتعلقى الشديد بكرة القدم الا اننى شعرت بالاشمئذاذ لما يجرى سواء هنا او هناك فالرياضة غالب ومغلوب سواء اردت او لم ترد وقد يفوز فريق وهو لايستحق وليس هو الاجدر ولكنها الكورة المستديرة التى كثيرا ما تخدع لاعبيها وتصدم جمهورها ومن المفروض ان نكون اكثر احتراما خاصة اننا دولتين عربيتين مفروض شقيقتين ونتمنى اى من الدولتين ان يحقق هدف الفوز والوصول الى المونديال سواء وصولا مصريا او جزائريا فالمهم ان يكون هناك بلد عربى او اكثر فى هذا الكرنفال الكروى العالمى والذى يجرى كل خمس سنوات ورغم ان الفريق الجزائرى الشقيق الاغلبية العظمى من لاعبية ولد وتربى بدول اجنبية ولا يعرف حتى اللغة العربية ومهما انفعل الجمهور المصرى اثناء المباراة فلم يفهم احد من لعيبة الجزائر هل يهتفون تشجيعا او يهتفون ذم وشتائم الا انهم فريق متميز ومعظم لاعبية محترفين فى الاندية الاوروبية ولهم بصماتهم التى يشهد لها الجميع واما الفريق المصرى والذى فرض سيطرتة وتفوقة على الساحة الافريقية بهؤلاء اللاعبين الدوليين والمتأملين للوصول الى المونديال خاصة ان كثير منهم على وشك الاعتزال وامنياتهم او اخر فرصهم هو هذا المونديال للعب بة ويكفيهم ان يكتب اسمائهم للتاريخ بوصولهم لهذا المونديال  فهؤلاء جميعا نعترف كما يعترف الجميع باحقية الفوز والوصول سواء وصول جزائريا او وصول مصريا المهم ان يحققوا انتصاراتهم فى المونديال الذى هو امل الجميع بل ويسعدوا شعوبهم التى تنتظر الفوز كى تسعد وتفرح فى ظل مشاكل الحياة الاقتصادية الحالية على مستوى الشعبين الشقيقين

انها كورة القدم العجيبة وما اروعها عندما تتخابطها اقدام اللاعبين وما اروعها عندما تخترق كورتها الشباك بفن واقتدار

وندعو ان يفكر الاخوة الاشقاء [ان الكورة المستديرة ليس لها كبير يحكمها ولا يتحكم فيها فبصافرة الحكم تبداء المبارة وعقب تسعون دقيقة او يزيد تنطلق صافرة كى تعلن انتهائها لمن الغلبة ولمن الفوز فهذا أمر لايعلمة الا الله والساحة الخضراء هى ايضا اللوحة التى يرسم بريشة اقدام لاعبيها على هذا المستطيل اروع اللوحات

اننى اتمنى ان يهداء الجميع وليتابعوا الكورة والمبارة لا ان يتبعوا المتعصبين من الطرفين ودائما نقول التعصب اعمى ولا يحقق فوز ولكن الفن فى اللعب والفن فى تبادل الكورة وخطط الفرق هو الذى من المفروض ان يشبع رغبات محبى كورة القدم



  أرسل الإدراج



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي وياك
اسم المستخدم:
كلمة السر:
اسم آخر
مجهول