دخول! أضف تنبيه! Notify me on new Posts

Add To My Favorite Blogs  بورسعيدى


الحيوان والانسان والجماد يجب المحافظة عليهم لانهم مخلوقات الله النظرية الفلسفية الاخلاقية قائمة بذاتها وهى ليست ديانة ولا مذهبا دينيا وانما هى نظرة شمولية الى الكون والانسان والاله فى اطار من التسامح وبايمان مطلق بالعدالة والحق نظرا لالتزامها بالديمقراطية كمنهج وبحقوق الانسان كممارسة بعيدا عن العنصرية والعنف فى ثقافة انسانية تمقت الاستبداد والارهاب والديكتاتورية ويغلفها التراث الشرقى باديانة البدائية الثانويةوطرقها الصوفية والابدالية http://www.youtube.com/watch?v=1XHskV3GswU

الثلاثاء, يونيو 30, 2009


ان محاولة تهويد القدس والتى يقوم بها العدو الصهيونى تنذر بخطر
جولة جديدة من المعارك والحروب حيث ان تصميم العدو على تحويل
المدينة الى مدينة يهودية وعاصمة للعدو سوف يجعل كل من العالم
الاسلامى والمسيحى فى حالة استنفار ولم ولن تسكت الدول العربية عن
المطالبة بالقدس العربية الهوية ومن سابع المستحيلات ان تتحول الى
مدينة يهودية وكفى المدن التى احتلها العدو وطرد سكانها الاصليين
بل ونكل بهم وكم من دماء الشهداء الابرياء التى غسلت شوارع ومدن
فلسطين الحبيبة
واذا كان المجتمع الدولى يقف صامت امام العدو الصهيونى فأن القومية
العربية لم تقف مكتوفة الايدى وسوف يكون هناك جولات من الحروب
مع العدو المتغطرس
وقد يأتى فى عقل العدو الصهيونى ان اتفاقيات السلام التى ابرمها
مع دول عربية سوف تمنع تلك الدول من الاشتراك فى اى حرب قادمة
وهذا يعتبر خيال فمازالت تلك البلدان فى حالة من التطوير فى
جيوشها بل وانها تدرب رجالها على احدث فنون القتال والحروب
وبالطبع لم ولن ننسى ان العدو تذوق طعم الهزيمة فى 1973
وايضا ادرك مدى بسالة وشجاعة الجندى العربى عندما اتيحت لة
الفرصة للانتقام
فسلام الاوراق لايعفى من حروب الميدان ولعل ايضا يدرك العدو ان
المقاتلين العرب اصحاب الارض وليسوا مليشيات او مرتذقة
يدفع لهم الاموال للمشاركة فى الحروب وتجنيدهم ضمن عساكر
العدو فكل جندى عربى يقاتل بعزيمة وقوة وايمان بحقة وحق
اخوانة العرب اصحاب الارض
وايضا اذا كان هناك خلافات بين القيادات الفلسطينية الا ان صرخة
اى معركة توحدهم وتجعلهم قوة تزلزل الارض
ان التفريط فى القدس يعتبر تفريط فى الشرف العربى ولم يرضى
اى عربى ان يفرط فى عرضة وارضة وما نحن فية الان هو فترة
استراحة وتعديل وتقويم المقاتلين وليس كما يتصور العدو ان
الجنود العرب اعتادوا تواجد العدو فى الاراضى العربية سواء فى
الاراضى الفلسطينية او الجولان او اى مناطق يحتلها العدو الان
واذا كان العرب يمرون بغمة فهى مؤقتة وليست دائمة وهذا
ما يقولة كتبنا السماوية
ادعو الله ان تنتهى تلك الازمات المؤقتة ويتم توحيد كلمة العرب
اجمعين كى يكملوا ما بداءوا فية ويكتمل نصرهم على عدوهم
المشترك


  أرسل الإدراج

في 30,يونيو,2009  -  06:33 مساءً, محمد خالد محمد كتبها ...
 والله بتستاهل بوسة راس وأيد على هذا الينك للمسجد الاقصى المبارك. يا أستاذ بلال.
في 22,يوليو,2009  -  02:41 صباحاً, مجهول كتبها ...
 يا رب كون معنا يا رب تنصرنا يسلم تمك والله انك حكيت الي كنت رح احكي ما حد بسكت عن حق اله وهاي مش عاده العرب مثل ما بفكرو انو احنا ساكتين عليهم عليهم يله


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي وياك
اسم المستخدم:
كلمة السر:
اسم آخر
مجهول