ان محاولة تهويد القدس والتى يقوم بها العدو الصهيونى تنذر بخطر
جولة جديدة من المعارك والحروب حيث ان تصميم العدو على تحويل
المدينة الى مدينة يهودية وعاصمة للعدو سوف يجعل كل من العالم
الاسلامى والمسيحى فى حالة استنفار ولم ولن تسكت الدول العربية عن
المطالبة بالقدس العربية الهوية ومن سابع المستحيلات ان تتحول الى
مدينة يهودية وكفى المدن التى احتلها العدو وطرد سكانها الاصليين
بل ونكل بهم وكم من دماء الشهداء الابرياء التى غسلت شوارع ومدن
فلسطين الحبيبة
واذا كان المجتمع الدولى يقف صامت امام العدو الصهيونى فأن القومية
العربية لم تقف مكتوفة الايدى وسوف يكون هناك جولات من الحروب
مع العدو المتغطرس
وقد يأتى فى عقل العدو الصهيونى ان اتفاقيات السلام التى ابرمها
مع دول عربية سوف تمنع تلك الدول من الاشتراك فى اى حرب قادمة
وهذا يعتبر خيال فمازالت تلك البلدان فى حالة من التطوير فى
جيوشها بل وانها تدرب رجالها على احدث فنون القتال والحروب
وبالطبع لم ولن ننسى ان العدو تذوق طعم الهزيمة فى 1973
وايضا ادرك مدى بسالة وشجاعة الجندى العربى عندما اتيحت لة
الفرصة للانتقام
فسلام الاوراق لايعفى من حروب الميدان ولعل ايضا يدرك العدو ان
المقاتلين العرب اصحاب الارض وليسوا مليشيات او مرتذقة
يدفع لهم الاموال للمشاركة فى الحروب وتجنيدهم ضمن عساكر
العدو فكل جندى عربى يقاتل بعزيمة وقوة وايمان بحقة وحق
اخوانة العرب اصحاب الارض
وايضا اذا كان هناك خلافات بين القيادات الفلسطينية الا ان صرخة
اى معركة توحدهم وتجعلهم قوة تزلزل الارض
ان التفريط فى القدس يعتبر تفريط فى الشرف العربى ولم يرضى
اى عربى ان يفرط فى عرضة وارضة وما نحن فية الان هو فترة
استراحة وتعديل وتقويم المقاتلين وليس كما يتصور العدو ان
الجنود العرب اعتادوا تواجد العدو فى الاراضى العربية سواء فى
الاراضى الفلسطينية او الجولان او اى مناطق يحتلها العدو الان
واذا كان العرب يمرون بغمة فهى مؤقتة وليست دائمة وهذا
ما يقولة كتبنا السماوية
ادعو الله ان تنتهى تلك الازمات المؤقتة ويتم توحيد كلمة العرب
اجمعين كى يكملوا ما بداءوا فية ويكتمل نصرهم على عدوهم
المشترك
كتبها الغبارى في 01:24 صباحاً :: :: أضف تعليق
في 30,يونيو,2009 - 06:33 مساءً, محمد خالد محمد كتبها ...
في 22,يوليو,2009 - 02:41 صباحاً, مجهول كتبها ...


